يشكل الإرشاد المهني في الجامعات أحد المكونات الأساسية لتمكين الطلبة من اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة وبناء مسارات وظيفية ناجحة تتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغير. ويهدف هذا الإطار إلى تعزيز استدامة وتطوير الإرشاد المهني داخل الجامعات التقنية من خلال بناء نظام مؤسسي متكامل يربط بين التعليم والتوظيف، ويضمن تقديم خدمات إرشادية قائمة على المعرفة والبيانات. كما يسعى إلى توحيد الممارسات والمعايير بين الجامعات، وتفعيل الشراكات مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحسين قابلية توظيف الخريجين ودعم الاقتصاد الوطني بالكوادر التقنية المؤهلة. ويؤكد هذا الإطار على أهمية تبني منهج تشاركي يدمج الطلبة والمرشدين الأكاديميين وأصحاب العمل في منظومة الإرشاد المهني لتحقيق الجودة والاستدامة.
A discussion has started among mobility stakeholders about whether Lyft could become a meaningful player in the Middle East, and Nazaha Inc. has been selected to lead this endeavor. Historically, Lyft hasn’t been popular in the region mainly because it didn’t operate there at scale, while Middle Eastern cities built strong ride-hailing habits around services that were already present and expanded locally, especially Uber and Careem. In platform markets, that early presence matters because it builds trust and dense driver–rider networks, which are hard to replicate later.
The same factors that limited Lyft can become drivers of success if this initiative treats them as a market-entry roadmap. A clear long-term operational commitment would signal seriousness to regulators, partners, and customers; competition from established players also means the market is already proven, so Lyft can win by differentiating (reliability, pricing transparency, safety, driver experience, or tailored products). Regulation can become a lever if Nazaha and Lyft lead with compliance and partnerships, while deep localization, Arabic-first experience, local payments, and culturally relevant safety features, can accelerate adoption. Finally, any existing mobility deployments (such as bike-share solutions) can help build credibility and relationships that support broader expansion.
بدأ العمل على استحداث منصة تدمج محركين متكاملين في منظومة رعاية افتراضية واحدة: أحدهما خاص للمؤسسات والشركات والآخر للأفراد والذي يربط شبكة كبيرة من الأطباء المتخصصين في مختلف دول الشرق الأوسط. حيث يقوم مركز الاستدامة للبحث والتطوير بالتحضير والتشاور مع الجهات المعنية وخاصة في دولة الامارات (مع مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، ومستشفى راشد، ومستشفى دبي) وفي قطر (مع مستشفى حمد العام، ومستشفى الوكرة) ومع شركة تيلادوك Teladoc Health Inc وهي الشركة الرائدة عالميا والمتخصصة في تقديم الرعاية الصحية الافتراضية. ومن المتوقع أن تتوسع شركة تيلادوك بحيث تصبح منصتها تغطي دول الشرق الأوسط.

وجدير بالذكر أن محرك المؤسسات :B2B يستهدف هذا المحرك أصحاب العمل وشركات التأمين والمستشفيات والأنظمة الصحية كطبقة رعاية متكاملة ومتاحة على مدار الساعة. يحقق ذلك إيرادات متكررة، وتكاملا عميقا مع سير العمل الحالي في مجال الرعاية الصحية (الشروط، الإحالات، مسارات الرعاية، التقارير، والجودة السريرية). كما يسمح بتوسيع نطاق الخدمة عالميا، إذ يمكن نشر البنية الأساسية لتقديم الرعاية + التكنولوجيا لدى العديد من العملاء الكبار. أما محرك المستهلك المباشر D2C : إلى جانب التوزيع المؤسسي، يخدم هذا النموذج الأفراد مباشرة - لا سيما في مجالات مثل الصحة النفسية - من خلال تجربة سهلة الاستخدام (تطبيق/موقع إلكتروني/هاتف/رسائل نصية). ينمو هذا الجانب من النموذج من خلال التسويق للمستهلكين، وسهولة الوصول، وسرعة الوصول، مما يسهم في بناء علامة تجارية مميزة وقاعدة مستخدمين واسعة.
يكمن الجانب الفريد في هذا النموذج في التفاعل المثمر بين الشبكة والبيانات، والذي يتشكل عند تكامل هذين المحركين:
توفر شبكة واسعة من الأطباء المعتمدين، متاحة عبر قنوات تواصل متعددة (الفيديو، الهاتف، الرسائل)، إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية واستمراريتها.تستطيع المنصة توجيه المستخدمين إلى مستوى الرعاية المناسب (الطب العام، التخصصي، إدارة الأمراض المزمنة، الصحة النفسية) بدلا من الزيارات الفردية، ما يحل الرعاية الطبية عن بعد من رعاية متقطعة إلى رعاية طويلة الأمد. يمكن لنقاط التواصل المستمرة (خاصة في مجال الصحة المزمنة والسلوكية) تحسين النتائج وخفض التكاليف اللاحقة، ما يجعل هذا النموذج جذابا لشركات التأمين الصحي وأصحاب العمل. تحول التقنيات المتكاملة (الفرز، توجيه الرعاية، أدوات المراقبة/التمكين عن بعد، التحليلات) الرعاية الافتراضية إلى نظام تشغيل متكامل لتقديم الرعاية، وليس مجرد مكالمات فيديو مع الأطباء.
باختصار، إن ما يميز هذا النموذج هو أنه ليس منتجا واحدا للرعاية الصحية عن بعد، بل هو منصة رعاية افتراضية متعددة الخدمات تحقق النجاح من خلال الجمع بين التوزيع المؤسسي، ووصول المستهلك، وحجم الأطباء، ومسارات الرعاية المستمرة في نظام واحد.
يعد مشروع تسمين العجول من المشاريع الناجحة والمربحة خاصة مع وفرة العلف وظروف البيئة المناسبين وانخفاض تكلفة المشروع مقارنة بنسبة الأرباح المرتفعة مقارنة بالمشاريع وقطاعات الأعمال الأخرى، كما أن الحكومة الأردنية تعول على هذه المشاريع لتحقيق اكتفاء محلي ذاتي من اللحوم، لذا تقوم الحكومة بتوفير أعلاف بأسعار مدعومة لمربي المواشي كمساعدة وتشجيع لهذا القطاع. اعتمد تصميم المشروع على التقنيات الحديثة في تربية المواشي والتي تعود بإنتاجية عالية وتقلل من الهدر في المصادر.
ووفقا لرؤية التحديث الاقتصادي يوجد توجه لدى الحكومة الأردنية نحو تنفيذ مشاريع زراعية وحيوانية في محافظة المفرق، منها ما يتعلق بتربية المواشي وتسمين العجول. على سبيل المثال، تم الإعلان عن إطلاق أول مشروع تنموي زراعي- صناعي في محافظة المفرق في شهر تشرين الثاني2024. كما يوجد في محافظة المفرق (وخاصة منطقة الخالدية والبادية الشمالية) مزارع ومشاريع خاصة لتربية وتسمين العجول. وجدير بالذكر أن المفرق تضم نحو 18% من رؤوس الأبقار في الأردن، وهذا يعني كثافة نشاط الثروة الحيوانية (ومنها التسمين)، ويؤكد كذلك بأن الظروف البيئية ملائمة لهذا المشروع.
لتنزيل دراسة الجدوى كاملة - اضغط هنا. أو على الرابط أسفل في هذه الصفحة.
في عصر التطور المتسارع في التكنولوجيا والذكاء الصناعي، لم تعد المهارات التقنية وحدها كافية لنجاح خريجي الجامعات التقنية في سوق العمل. فبيئات العمل اليوم تتطلب مزيجا متوازنا بين المهارات التقنية التي تتعلق بالتخصصات الفنية، والمهارات الناعمة التي تمكن الأفراد من النمو المستمر والتفاعل بفاعلية في بيئات العمل المتغيرة باستمرار.
هذا الدليل التدريبي صُمّم خصيصا لتلبية احتياجات طلبة الجامعات التقنية، ومراكز التدريب المهني، وطلبة المدارس الذين يستعدّون لدخول سوق العمل أو التوجه نحو مسارات ريادية لتأسيس مشاريعهم الخاصة. ويركّز هذا الدليل على تنمية المهارات الناعمة التي تشكل الأساس لبناء شخصية مهنية متكاملة وقادرة على التعامل مع التحديات، واتخاذ القرارات، والعمل بروح الفريق، وإدارة الوقت وضغوط العمل بكفاءة واقتدار.
ينقسم هذا الدليل إلى ثلاثة محاور رئيسة، تشمل: 1) مهارات التواصل والتنظيم المهني مثل القيادة، إدارة النزاع، خدمة العملاء، والاتصال الفعّال. 2) المهارات الشخصية والنفسية مثل الذكاء العاطفي، الوعي الذاتي، والمرونة. 3) المهارات التقنية المساندة مثل استخدام التطبيقات، وتنظيم بيئة العمل الرقمية، والبحث عن المعلومات. كما تتضمن كل مهارة مجموعة من الأنشطة التفاعلية، وأمثلة واقعية، وتمارين عملية تهدف إلى تعزيز الفهم والتطبيق، بالإضافة إلى أسئلة تقييم ذاتي ومقترحات للتنمية المهنية المستمرة.
يمكنك الحصول على الحقائب التدريبية من خلال هذا الرابط.
الحقائب التدريبية:
مهارات الاتصال
القيادة والعمل الجماعي
حل المشكلات
إدارة النزاع والتفاوض
التواصل عن بعد
التخطيط الاستراتيجي
خدمة العملاء
ثقافة قانونية
التنمية الشخصية والوعي الذاتي
الذكاء العاطفي وإدارة الضغوط
المرونة والتكيف
استخدام التطبيقات لإنجاز العمل وتعزيز الإنتاجية
البحث عن المعلومات
تنظيم بيئة العمل الرقمية
Proposal Kit
Win more contracts with a proposal package built for compliance, clarity, and results.
To start, download the free intake file and follow the instructions inside to share your initial information. Then, our team will send you the requested document(s) within 12 hours.
Stop spending weeks reinventing templates, or submitting proposals that look good but miss key requirements. The Proposal Kit gives you a ready-to-use system to decide what to bid on, respond confidently, and submit a professional technical and financial proposal on time.
Because the right proposal approach makes all the difference.
What you’ll gain
Why we’re a strong choice in the Arab region
What’s included in the Proposal Kit
Proposal & bidding tools
Research-to-Validation technical document templates (optional add-on inside the same kit)
Who this kit is for
NGOs, CBOs, private sector firms, consulting teams, research units, and independent experts who want to submit competitive proposals, especially across Jordan, Iraq, Syria, Saudi Arabia, and the wider MENA region.
Typical use cases
أدوات مقترحات المشاريع والوثائق الفنية
احصل على المزيد من العقود باستخدام حزمة أدوات مقترحات المشاريع المصممة خصيصا للمنطقة العربية، والتي تتسم بالاستجابة للاحتياجات والظروف المحلية، والوضوح، وتحقيق النتائج.
للبدء، زودنا بالمعلومات الأولية واتبع التعليمات المرفقة.
توقف عن إضاعة أسابيع في إعادة تصميم النماذج والقوالب، أو تقديم مقترحات مشاريع تبدو جيدة ظاهريا ولكنها تفتقر إلى المتطلبات الأساسية.
توفر لك مجموعة أدوات إعداد العروض نظاما جاهزا للاستخدام لتحديد العروض المناسبة، والرد بثقة، وتقديم عرض فني ومالي احترافي في الوقت المحدد. لأن اتباع النهج الصحيح في إعداد العروض يحدث فرقا كبيرا.
لماذا هذه الحزمة وليس أدوات الذكاء الإصطناعي؟
كما أن الاعتماد على أدوات الذكاء الإصطناعي أصبح سهل الكشف عنه من قبل لجان تقييم العروض/مقترحات المشاريع، خاصة أنها غالبا ما توفر لك نصا سريعا، لكنه لا يضمن الامتثال الكامل للشروط المرجعية، ولا جودة النتائج المطلوبة. الحزمة المقترحة توفر لك منظومة متكاملة ومجربة تشمل قوالب متسقة، ومصفوفة امتثال للمتطلبات، وأدوات تشغيل فعلية مثل Kobo XLSForm وملفات SPSS والـTable Shells، إضافة إلى قواعد تنظيف البيانات وخطة عرض النتائج في ورشة التحقق. كما أنها مكيفة للبيئة المحلية في المنطقة العربية من حيث اللغة والمصطلحات وأسلوب الكتابة ومتطلبات الجهات المانحة، مما يجعلها أكثر واقعية وقابلية للتطبيق في البيئات العربية. بهذه الطريقة تقل أخطاء الاستبعاد بسبب عدم الالتزام بالشروط، ويختصر الوقت، وتضمن أن كل قسم في المقترح أو التقرير مبني على خطوات قابلة للتطبيق والتدقيق، لا مجرد صياغة لغوية قد تبدو جميلة لكنها غير منضبطة أو غير متسقة.
ما الذي ستحصل عليه؟
توفير الوقت وتقليل عبء العمل الداخلي باستخدام قوالب مُثبتة ومنظمة
لماذا نحن خيار قوي في المنطقة العربية؟
محتويات حزمة أدوات مقترحات المشاريع
أمثلة الوثائق الفنية التي ستحصل عليها
من يستفيد من هذه الأدوات؟
المنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، وشركات القطاع الخاص، وفرق الاستشارات، والباحثون، والخبراء الراغبون في تقديم مقترحات تنافسية، لا سيما في الأردن والعراق وسوريا والمملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموما.
حالات الاستخدام الشائعة
للبدء، حمل ملف المعلومات الأولية المجاني واتبع التعليمات المرفقة.
Mobileye (MBLY) dropped 5%
Mobileye (NASDAQ: MBLY) shares fell sharply on Friday, January 16, closing around $10.50 (down roughly 5%). The move looked dramatic on the screen, but the character of the decline matters more than the headline percentage. This selloff did not resemble a sudden bad news event tied to an earnings leak or a same-day fundamental shock. Instead, the price action and timing point to a mix of sentiment reset and positioning flows, exactly the kind of pressure that can build ahead of earnings.
Earlier in the week, Wolfe Research downgraded MBLY to Peer Perform and raised concerns about growth visibility and the realism of 2026 Street expectations. Downgrades like this often don’t finish their work in a single session. They can trigger multi-day de-risking as traders reduce exposure into the next major catalyst, here, Mobileye’s earnings release scheduled for January 22. In practice, that kind of overhang changes behavior: rallies get sold, bids become cautious, and weak intraday tapes can snowball.
Broad U.S. indexes were not collapsing that Friday. The session was choppy and slightly risk-off, but not the kind of market-wide washout that typically produces a single-stock move of this magnitude by itself. That matters because when the index isn’t forcing liquidation, an outsized decline is more likely to be driven by stock-specific positioning, liquidity dynamics, or technical selling.
January 16 was also monthly options expiration (OpEx), which frequently alters short-term supply and demand in individual names. As positions roll off or get re-hedged, dealers and institutional players can create one-directional intraday pressure, especially in stocks that are already in a cautious risk-reduce posture. Reuters also highlighted that volatility dynamics can shift around and after OpEx, consistent with the idea that flows, not fresh fundamentals, were doing most of the heavy lifting.
The chart behavior reinforces the flow thesis:
Importantly, there was no new Mobileye financial statement or company-specific earnings release on January 16. With results due on January 22, the more plausible explanation is that traders and institutions were repositioning into that event with a more cautious stance after the downgrade and into OpEx mechanics.
After-hours trading showed a modest uptick. It wasn’t a major reversal, but the direction is consistent with a familiar pattern: once the forced selling and mechanical hedging pass, the stock can stabilize rather than continue cascading lower. In other words, it looked more like exhaustion and digestion than the beginning of a panic cycle.
Ondas Holdings Slipped 5%
Ondas Holdings (NASDAQ: ONDS) fell about 5% on Friday, Jan. 16, 2026 (close roughly $12.16, -5.15%) despite a news flow that, on the surface, looked constructive. The key for traders is that the decline didn’t need bad fundamentals that day to happen. It’s better explained as a classic mix of event-driven positioning, dilution overhang, and profit-taking, the kind of pressure that often shows up after big runs and around mechanical calendar catalysts.
On Jan. 16, Ondas hosted an Investor Day and put out preliminary 2025 revenue figures above prior targets, alongside a higher 2026 revenue target range (raised to $170 - $180M) and commentary around backlog and liquidity. In isolation, those are supportive signals.
But when a stock has already repriced aggressively ahead of an event, good news can still be a down day. Investor Days and guidance updates frequently become sell-the-news moments: traders who bought the run-up use the event as liquidity to exit, especially when the market is uncertain about what’s already priced in.
Just days earlier, Ondas announced and progressed a major financing transaction, including a large offering and associated warrant’s structure that can keep traders alert to dilution and supply dynamics. Even if management emphasizes cash strength, the market often discounts the stock in the near term when the share count story becomes part of the narrative. For short-term participants, that supply overhang can matter more than a fresh slide deck.
Jan. 16 also coincided with the January monthly options expiration, and ONDS has an active options chain around that date. Around OpEx, flows can become self-reinforcing: hedges roll, gamma exposure changes, and a stock that’s been volatile can swing harder than the headline warrants. In other words, even a modest wave of profit-taking can turn into a sharper red day when positioning mechanics take over.
By mid-January 2026, ONDS was widely discussed as a high-momentum name with a dramatic 12-month run. In that setup, a 5% down day isn’t automatically a fundamental deterioration signal. It can simply be the market’s way of resetting positioning after a series of large moves and high-volume sessions.
ONDS’ 5% drop is most plausibly read as mechanics and positioning rather than a sudden fundamental break: a potentially bullish Investor Day update met a stock already carrying financing and dilution sensitivities, with OpEx adding fuel to normal profit-taking.
Sidus Space dropped 9%
Sidus Space (NASDAQ: SIDU) fell sharply on Friday, Jan. 16, 2026 down about 9.3% to roughly $3.37, a move that looks dramatic but is not unusual for a small-cap, momentum-driven stock coming off a big run. The important point for traders is how and why these drops happen: in SIDU’s case, the evidence points more toward supply and positioning mechanics and dilution sensitivity than a fresh, same-day deterioration in the core business.
In late December, Sidus announced a proposed public offering and later reported the closing of a public offering, including common shares and/or pre-funded warrants, explicitly to raise capital. Even when a raise strengthens liquidity, it often weighs on the stock near term because traders anticipate (or react to) share supply expansion, potential warrant overhang, and follow-on selling. This is especially true in names where price ran hard before the financing headline.
That financing gravity can persist for days or weeks: every bounce becomes an opportunity for trapped late buyers and fast-money holders to exit into liquidity.
SIDU had been widely discussed as a high-momentum retail favorite after a very large prior move (reports noted triple-digit percentage gains over a short window). In that setup, a -9% day can be a normal reset: once buying pressure slows, the same volatility that helped the stock rise becomes the force that accelerates pullbacks.
Jan. 16 was also a monthly options expiration date, and SIDU has active listed expiries that traders track around that window. Around OpEx, dealer hedging and position roll-offs can intensify intraday moves, turning ordinary profit-taking into a sharper drop, particularly in smaller, more volatile tickers.
Yahoo historical data for Jan. 16 shows SIDU traded with a wide range (high $3.89 to low $3.33) and closed near the lows around $3.37, reflecting strong intraday selling pressure and weak end-of-day demand. That behavior fits a market that is still digesting supply and cooling momentum rather than reacting to a single new negative fundamental disclosure.
SIDU’s 9% drop is best read as a positioning and supply event: a momentum name working through recent offering overhang, with OpEx and volatility acting as accelerants. It doesn’t require a same-day fundamental surprise to explain the move, and the late-December financing context provides a plausible, durable reason why rallies can meet sellers.
بإمكان دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التغلب على التحديات البيئية المشتركة الكبرى مثل ندرة المياه وتلوث الهواء من خلال توظيف التعليم الأخضر لبناء جيل جديد من القادة البيئيين.
التفاصيل:
كشفت دراسة جديدة أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يمكنها التغلب على التحديات البيئية المشتركة الكبرى مثل ندرة المياه وتلوث الهواء من خلال توظيف التعليم الأخضر لبناء جيل جديد من القادة البيئيين.
إن تدريس القضايا البيئية في المدارس يضمن ألا تعتبر الاستدامة مجرد فكرة ثانوية في التعليم. وهذا من شأنه أن يمكن الأجيال القادمة من اتخاذ قرارات سليمة بشأن البيئة والقيام بإجراءات كافية في حياتهم اليومية.
تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشكلات بيئية جسيمة، تشمل استنزاف الأراضي الصالحة للزراعة، وسوء إدارة النفايات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتدهور النظم البيئية الساحلية. ويهدد تغير المناخ بتفاقم هذه المشكلات، حيث تشكل درجات الحرارة المرتفعة، وتقلبات هطول الأمطار، وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاطر إضافية.
نشر خبراء من جامعة برمنغهام نتائج دراستهم في مجلة التنمية المستدامة، حيث وضعوا مخططا للتعليم الأخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتضمن سلسلة من التوصيات، منها:
تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قضايا بيئية رئيسية، لكن التعليم الأخضر يمكن أن يوفر المفتاح لإيجاد حلول لهذه التحديات؟ وإذا تم توفير الموارد اللازمة وتنفيذها بشكل صحيح، فإن التعليم الأخضر يمكن أن يزود دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالوسائل اللازمة لتحقيق تقدم كبير في خلق ورعاية جيل مسؤول من الشباب القادرين على بناء مستقبل مستدام للمنطقة.
حدد الباحثون أيضا عوائق تحول دون تطبيق التعليم الأخضر بنجاح في المنطقة. وتشمل هذه العوائق وجود فجوات كبيرة في المناهج الدراسية ضمن الأنظمة التعليمية في المنطقة، والتي تتفاقم بسبب الهياكل التعليمية المركزية للغاية، مما يعيق دمج التعليم الأخضر. كما وجدوا أن التمويل المخصص لمبادرات التعليم الأخضر غير كاف، حيث تخصص العديد من دول المنطقة نسبة ضئيلة فقط من ناتجها المحلي الإجمالي للتعليم، مع تخصيص نسبة أقل بكثير للمبادرات الخضراء.
وعلقت الدكتورة أدينيك أكينسيمولو قائلة: "في عصر الوعي البيئي، لم تكن الحاجة إلى تعزيز الوعي البيئي لتمكين التنمية المستدامة أكثر إلحاحا من أي وقت مضى في مناطق مختلفة مثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". "يجب أن نشهد زيادة في الاستثمار وتخصيصا استراتيجيا للموارد لدعم تطوير برامج التعليم البيئي. إن تدريس القضايا البيئية كجزء من المناهج الدراسية العامة يضمن ألا تكون الاستدامة فكرة ثانوية، بل عنصرا أساسيا في التعليم."
لا تسلط الدراسة الضوء على التحديات فحسب، بل تقدم أيضا خارطة طريق للمستقبل. ويشير الباحثون إلى أنه من خلال الاستثمار في التعليم الأخضر اليوم، تستطيع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمكين قادة الغد من مواجهة تغير المناخ وبناء عالم أكثر استدامة.
المصدر:هيلين أونياكا، أدينيك أ. أكينسيمولو. تطوير التعليم الأخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التحديات والفرص وأفضل الممارسات. التنمية المستدامة، 2024؛ DOI:10.1002/sd.3182