هل ستؤدي الرسوم الجمركية إلى إحياء الصناعة الأمريكية؟
هل سينتصر من يحارب جميع دول العالم بمفرده مرة واحدة؟
ما أثر الرسوم الجمركية عل النظام النقدي العالمي القائم على الدولار؟
تصوير ترامب لأمريكا بأنها كانت ضحية: ذكاء أم استغباء؟
لماذا تصمت المنظمات والهيئات التجارية الدولية في هذا الوقت؟
هل أصبحت أمريكا بطلا من ورق؟
لماذا 9 و 10 نيسان/أبريل 2025؟
إذا أجاب لا. إذا جميع هذه القرارات هي تخبط وعشوائية وغير عقلانية.
وإذا أجاب (نعم) أي أنه مستعد لإعادة مصانع شركة تسلا إلى أمريكا ستعلن شركة تسلا إفلاسها في اليوم التالي وتصبح ثروة مسك تؤول إلى الصفر.

The U.S. and the EU have already taken action, initiated conversations this weekend, and prepared a zero-tariff deal. However, there are still political, economic, and regulatory obstacles to full adoption, which may be resolved in a matter of days.
...
حقوق الحيوان أولا والموت لغزّة ثانيا
هذه القصّة تفضح صناعة العالم أولوياته الأخلاقية
بقلم: أحمد سليمان العُمري، دوسلدورف
في قاعة «كريستال» الفاخرة بفندق «رويال جراند»، حيث تتدلّى ثريات الكريستال مثل دموع مجمّدة، اجتمع صُنّاع القرار تحت شعار «حقوق الحيوانات؛ أولويتنا الأولى».
الرخام الإيطالي يلمع تحت الأضواء، وكأنه يحاول جاهدا إخفاء بقع الدم التي لا تُغسل.
المشهد الأول: طاولة النفاق الأوروبي
يعتدل جون (وزير أوروبي) في جلسته، يرفع صحيفة ويصرخ غاضبا: «هذا غير مقبول، كلب في برلين حُرم من نزهته اليومية».
يرد عليه ريتشارد (رئيس منظمة حقوق الحيوان): «لقد أغلقنا حملة التبرعات بعد جمع مليون يورو لعلاج القطط المصابة بالصدمة».
في رُكن آخر، ينظر مارك (دبلوماسي أممي) إليهم بحزن، ثم يتمتم: «بينما في غزّة، الأطفال يشربون مياها ملوّثة بالصرف الصحي...».
(صمت مطبق)، ثم ينهض جون فجأة: «أقترح تشكيل لجنة دولية للتحقيق في معاملة الكلاب في أوروبا».
(تصفيق حار).
المشهد الثاني: غرفة الحرب العربية
بعيدا عن الأضواء، في قاعة مغلقة ومؤمّنة جيدا، يجتمع وزراء عرب حول طاولة ضخمة من خشب «الأبنوس». تنتشر أمامهم وثيقة سرية بعنوان: «مشروع إعادة التوطين الإنساني - البروتوكول الذهبي».
الوزير الأول (يقرأ بصوت عالٍ): «المادة 7: سيتم توفير خيام بيضاء تحمل شعار 'يد العون العربية'».
الوزير الثاني (يضحك وهو يشعل سيجار كوبا): «ولكن بشرط ألّا تزيد مساحة الخيمة عن 2م² لكل عائلة، نحن لسنا دولة رفاهية».
الوزير الثالث (يضيف بينما يعيد ترتيب أزرار بدلته الفاخرة): «ونطلب من الإسرائيليين تزويدنا بصور جوية لـ 'تحسين جودة الخدمات'».
الوزير الأول (مبتسما): «المهم أن نصوغ البيان بشكل يُظهر إنسانيتنا... مثلا: 'بسبب الوضع الإنساني المتفاقم قرّرت الدول العربية الشقيقة توفير ملاجئ آمنة للفلسطينيين مؤقتا'».
الوزير الثاني (بسخرية): «'مؤقّتا'؟ هاهاها! مثلما كانت اتفاقياتنا مؤقّتة، ثم أصبحت دائمة».
الوزير الرابع (يخفض صوته): «ماذا عن ردود الفعل الشعبية؟ هناك تعاطف كبير مع الفلسطينيين».
الوزير الأول (وهو يشير إلى شاشة تبث قنواته الإعلامية الرسمية): «لا تقلق، نحن نتحكّم بالسرد؛ سنُظهرهم كمجموعة من الجاحدين الذين رفضوا مساعداتنا الكريمة».
الجميع يضحك، ثم يضغطون أزرار توقيع الوثيقة، وتُحسم القضية بجرّة قلم.
المشهد الثالث: كواليس المؤتمر
في القاعة الرئيسية، تُعرض حملة دعائية على شاشة ضخمة: «تبرعوا لإنقاذ كلاب أوكرانيا – 500 يورو تنقذ حياة».
في الزاوية اليمنى، تمُرّ أخبار عاجلة: «غزّة: مستشفى الأمل يخرج عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي، ونقص الوقود والأكسجين والمياه وارتقاء الكوادر الطبية والمرضى».
المذيع (بابتسامة واسعة): «عذرا للانقطاع، نعود لمؤتمرنا الرئيسي عن حقوق القطط في الفنادق الفاخرة».
آدم (رجل حُرّ إنسان، ولا ينتمي لأي من هذه الأنظمة التي تنادي بالحُرّيات المكذوبة والإنسانيات المُعلّبة لتسويقها للعالم الثالث «المستوي»؛ يُراقب كُلّ شيء بصمت، قبل أن يتصفّح هاتفه المحمول، حيث تصله رسالة قصيرة من طفلة في غزّة): «أنا ليلى، عمري 8 سنوات، قتل الجيش الإسرائيلي أمي وأبي وأُخوتي وكُلّ أسرتي. أبيع حجارة مدرستي المُدمّرة كي أحصل على بعض الطعام، إن وُجد. هل تريد واحدة؟ ثمنها 10 دولارات».
يُحدّق في الصورة: حجر صغير، مكتوب عليه بالطباشير: «هذا ما تبقى من مقعدي في الصف الثاني».
آدم (يكتب وهو يحوّل لها كل مُدّخراته): «خذي المال، ولا تبيعي ذكرياتك؛ هي التي يحُفّها الألم وترويها الدموع بأكثر من الماء المعدوم، فقد قصفت الصواريخ الإسرائيلية آخر بئر ماء في غزّة... لا تبيعي بنيتي ذكرياتك، فهي آخر ما تبقى لكم».
المشهد الرابع: العدالة العمياء
داخل الفندق، ترتفع أصوات الاحتفال: «نحن رواد حقوق الحيوانات».
يقف آدم بجانب النافذة، يشاهد المدينة الباردة التي يضيئها وهج الثراء، بينما يظهر على الشريط الإخباري العاجل على شاشة التلفاز خلفه: «عاجل: إسرائيل توسّع عملياتها العسكرية في غزّة، وارتقاء 500 فلسطيني؛ جُلّهم أطفال ونساء».
المذيع (ببرود): «تحذير: قد يحتوي هذا التقرير على مشاهد غير ملائمة».
المَشَاهِد؟
طفل يبحث بين الأنقاض عن أمّه.
رجل يحمل طفلته الشهيدة؛ مبتورة الأطراف.
أم تُمسك بيد رضيعها تحت الأنقاض.
آدم يهمس لنفسه: «غير ملائمة... لمن؟ لمن يعيشون هنا؟ أم من أجل ماذا يموتون هناك؟».
المشهد الأخير: الحقيقة المرّة
في الخارج، تمطر السماء، وفي غزّة تمطر السماء القنابل الإسرائيلية والصواريخ صناعة أمريكية وألمانية.
داخل الفندق، يرفع الحضور كؤوسهم: «للعالم الحُرّ... ولحقوق الحيونات».
أمّا آدم، فيغلق هاتفه؛ ينظر إلى لوحة المؤتمر المكتوب عليها: «معا نبني عالما أفضل للجميع».
ثم يتمتم: «للجميع...؟ إلّا لمن لا يملكون حتى حجرا في غزّة ينامون عليه».
وأخيرا، ليست كُلّ الكتابات تحتاج إلى خاتمة؛ فبعضها يترك الجرح فاغرا وغائرا لكي لا ينسى العالم أنّه ينزف، وأنّ الغزّيين قُتلوا صبرا وهُجّروا قسرا.
This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
مكتب في مجمع الخير، عمارة رقم ٣٦، مقابل سمارت باي، على شارع الملكة رانيا العبدالله. الطابق الاول. عمان - الأردنز
يصلح لاستخدامه كمكتب تجاري، أو عيادة طبية أو مكتب محامي.
تتوفر كافة الخدمات في المنطقة
الموقع: https://maps.app.goo.gl/2g5YL8GQhBWmJtSy7
السعر: 45000 دينار أردني.


دورة تدريبية: مهارات الحقن
Injection Skills Training Workshop
عقدت في عمان، الأردن - بتاريخ 9/1/2025. وقد منحت هذه الشهادات بعد حصول المشاركين على التدريب النظري والعملي وتقييم أدائهم أمام لجنة تقييم فاعلية التدريب، وقد تضمنت الدورة مهارات الحقن المختلفة (الحقن بالعضلة، والوريد، وتحت الجلد، والبطن)، والأخطاء الشائعة للاستخدام وكيفية تجنبها، وكيفية الامتثال لإجراءات مكافحة العدوى والحفاظ على نظافة وتعقيم الأدوات الطبية المستخدمة في عمليات الحقن، وطرق اختيار الحقنة المناسبة وفق عمر المريض.



ابرز التعديلات على قانون الأحوال الشخصية:
من المخاوف التي يراها المراقبون:
هذه التساؤلات وغيرها، تتطلب دعم وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني وتأثيرها في صياغة التشريعات العراقية. إن غياب حوار سياسات مجتمعي شامل سوف يعزز الانقسام الطائفي والاجتماعي في العراق، الذي يعاني أصلا من أزمات اقتصادية وسياسية كبيرة.
تقرير مرصد الأمن والإنسانية العراقي ISHM: 16 – 23 كانون الثاني/يناير 2025
Iraq Security and Humanitarian Monitor (ISHM)
النقاط الرئيسة:
السياسة
صانعو السياسة يطعنون في شرعية التصويت المثير للجدل على تمرير ثلاثة مشاريع قوانين مثيرة للانقسام - في 21 يناير، وافق البرلمان العراقي على تعديلات على ثلاثة قوانين مثيرة للجدل خلال جلسة مثيرة للجدل. وشملت التعديلات تغييرات على قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لعام 1959، وقانون العفو العام رقم 27 لعام 2016، ومشروع قانون يتناول إعادة الأراضي التي صادرها نظام حزب البعث. تعمل التغييرات التي يدعمها إطار التنسيق على القانون 188 على تمكين رجال الدين الذين تختارهم الدولة من وضع المبادئ التوجيهية بشأن المسائل العائلية، بما في ذلك الزواج والميراث وحضانة الأطفال. أيدت الأحزاب السنية تغييرات قانون العفو، والتي يمكن أن تسرع إطلاق سراح الآلاف من السجناء. وفي الوقت نفسه، يسعى التشريع المدعوم من الأكراد إلى استعادة ما يقرب من 300 ألف دونم من الأراضي الزراعية في كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى إلى أصحابها الأكراد والتركمان الأصليين. وقد أثار التصويت على مشاريع القوانين الثلاثة، التي أجريت كحزمة واحدة، انتقادات من جانب المشرعين الذين اتهموا رئيس البرلمان المشهداني بارتكاب انتهاكات إجرائية، بما في ذلك مزاعم بعدم اكتمال النصاب القانوني. وقد رفع بعض المشرعين دعاوى أمام المحكمة الاتحادية العليا لإبطال الجلسة، مشيرين إلى انتهاكات للنظام الأساسي للبرلمان. وحتى أنصار تعديلات قانون الأحوال الشخصية، مثل كتلة النهج الوطني، شككوا في نزاهة الجلسة، مشيرين إلى أن أقساما رئيسة من مشاريع القوانين لم تتم مراجعتها بشكل صحيح قبل التصويت. وقد التقى المشهداني منذ ذلك الحين برئيس المحكمة الاتحادية العليا لمعالجة هذه النزاعات. وفي تطورات أخرى، زار قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أربيل في 16 يناير لإجراء محادثات مع الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني. وركزت المحادثات، التي قيل إنها جزء من مبادرة من بارزاني، على الوحدة بين الأكراد السوريين والسلام مع تركيا.
الأمن
انفجار مخزن أسلحة يقتل أربعة جنود عراقيين – في 21 كانون الثاني/يناير، انفجر مخزن أسلحة تابع لتنظيم داعش أثناء عمليات تفتيش لقوات الأمن العراقية في الطارمية، شمال بغداد. وأسفر الانفجار عن مقتل أربعة جنود وإصابة خمسة آخرين. وذكر مسؤولون عسكريون أن إجراءات التفتيش انحرفت عن البروتوكول وتفتقر إلى إشراف المهندسين العسكريين. وقد تم فتح تحقيق في الحادث. وفي أنباء أخرى، اندلعت اشتباكات قبلية عنيفة في حي الزعفرانية ببغداد في 16 كانون الثاني/يناير، مما أسفر عن إصابة شخص واحد. وفي 17 كانون الثاني/يناير، انفجرت مخلفات حرب غير منفجرة في البصرة وديالى، مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة مدني آخر. وفي 22 كانون الثاني/يناير، قتلت قوات الجيش العراقي ومقاتلو العشائر ثلاثة مسلحين من داعش خلال كمين في محافظة الأنبار.
الاقتصاد والمناخ
محطة جديدة لتوليد الطاقة من النفايات؛ العراق يعلن عن اكتشاف نفطي كبير؛ انخفاض صادرات النفط في ديسمبر - في 20 يناير، أعلنت أمانة بغداد عن صفقة مع شركة أجنبية لبناء محطة طاقة ستولد 100 ميغاواط من الكهرباء باستخدام 3000 طن من النفايات يوميا وفقا لمعايير بيئية عالية. في نفس اليوم، أعلنت شركة ميدلاند أويل عن اكتشاف نفطي كبير في حقل نفط شرق بغداد، مع بئر جديد ينتج 5000 برميل يوميا ويعزز الاحتياطيات بنحو ملياري برميل من النفط الخام المتوسط والخفيف. في 23 يناير، أعلنت وزارة النفط العراقية أن متوسط صادرات النفط في ديسمبر بلغ 3.258 مليون برميل يوميا، بانخفاض 37000 برميل يوميا عن نوفمبر. جاءت معظم الصادرات من الحقول الجنوبية والوسطى عبر البصرة، حيث ظلت الشحنات عبر تركيا من كركوك ومنطقة كردستان معلقة. وفي سياق منفصل، أشار وزير الموارد المائية العراقي إلى تحسن مستويات مياه نهر الفرات بسبب زيادة الإطلاقات من سوريا، وهو ما يمثل تراجعا للتحديات الطويلة الأمد.
لمزيد من التحليل قم بزيارة قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@epicusa
الاقتصاد والمناخ في العراق
في 16 يناير، أصدر البنك المركزي العراقي لوائح جديدة تهدف إلى منع استخدام المعاملات العقارية في عمليات غسيل الأموال. وفي رسالة موجهة إلى دائرة تسجيل العقارات، قال البنك المركزي العراقي إن المعاملات العقارية التي تقدر قيمتها بـ 100 مليون دينار عراقي أو أكثر يجب أن تتم من خلال البنوك المرخصة لمنع غسيل الأموال. يخفض اللوائح الجديدة السقف من العتبة السابقة البالغة 500 مليون دينار عراقي.
في 19 يناير، قال وزير الموارد المائية العراقي، عون ذياب، إن مستويات المياه في نهر الفرات كانت أفضل من تلك الموجودة في نهر دجلة لأول مرة منذ سنوات، مشيرًا إلى زيادة كبيرة في أحجام المياه التي أطلقتها سوريا إلى العراق. وبحسب ذياب، فإن نهر الفرات يتدفق من سوريا إلى العراق بمعدل 450 متراً مكعباً في الثانية، بزيادة تقارب 90% عن معدل 240 متراً مكعباً في الثانية في سبتمبر/أيلول (مقارنة بأقل من 400 متر مكعب في الثانية لنهر دجلة).
وفي 20 يناير/كانون الثاني، أعلنت أمانة بغداد عن توقيع عقد "مع شركة أجنبية متخصصة" لبناء محطة كهرباء ستنتج 100 ميغاواط من الكهرباء بالاعتماد على النفايات البلدية كوقود. وذكر البيان أن المنشأة ستغطي مساحة 1000 دونم في النهروان، جنوب شرق بغداد، وستعالج ما يصل إلى 3000 طن متري من النفايات يومياً لإنتاج الكهرباء وفقاً لمعايير بيئية عالية. ولم تتوفر تفاصيل عن التكلفة أو الموقع المحدد أو الجدول الزمني لتنفيذ المشروع.
وفي 20 يناير/كانون الثاني، أعلنت شركة ميدلاند أويل العراقية أنها حققت اكتشافاً نفطياً كبيراً في حقل شرق بغداد النفطي. وبحسب بيان للشركة، فإن عمليات الاختبار الأخيرة على الآبار الجديدة التي تم حفرها في الحقل أسفرت عن نتائج واعدة حيث تدفق النفط بمعدل 5000 برميل يوميا من بئر واحدة. وقال المدير العام للشركة محمد حسن إن الاكتشاف الجديد ونتائج الاختبار من الممكن أن تعزز احتياطيات البلاد من النفط بأكثر من ملياري برميل من النفط الخام المتوسط والخفيف. وتدير شركة النفط الصينية تشن هوا حقل شرق بغداد.
في 22 يناير/كانون الثاني، أصدر رئيس الوزراء محمد السوداني أوامر بإقالة رئيس الهيئة العامة للجمارك الحالي حسن حمود حسني من منصبه. ولم يوضح الأمر أسباب إقالة حسني، ولا يسمي بديله.
في 23 يناير/كانون الثاني، قالت وزارة النفط العراقية إن صادرات النفط الخام خلال شهر ديسمبر/كانون الأول بلغت أكثر قليلا من 101 مليون برميل، بمتوسط 3.258 مليون برميل يوميا، وهو ما يقل بنحو 37 ألف برميل يوميا عن الصادرات في نوفمبر/تشرين الثاني. وفي بيانها أهملت وزارة النفط الإشارة إلى إجمالي الإيرادات التي حققتها صادرات شهر ديسمبر/كانون الأول ومتوسط سعر بيع النفط. وجاءت كل كميات النفط المنتجة تقريبا من حقول في جنوب ووسط العراق وتم تصديرها عبر موانئ البصرة، في حين تم تصدير كميات صغيرة بمعدل نحو 10 آلاف برميل يوميا بواسطة الشاحنات إلى الأردن. وظلت الصادرات من الحقول الشمالية في كركوك، وكذلك الحقول الخاضعة لسيطرة حكومة إقليم كردستان، متوقفة.

---------------
المصادر المذكورة في هذا القسم تشمل: شفق، بغداد اليوم، السومرية، وكالة الأنباء العراقية، وزارة النفط العراقية، أخبار الأعمال العراقية.
https://enablingpeace.org/